قادة الإيمان يحثون على منع عنف الأطفال عبر الإنترنت

"إن الحل الرئيسي لمنع عنف الأطفال عبر الإنترنت هو تعزيز القيم والأخلاق الدينية في الأطفال والشباب وغرس الحكمة الثقافية فيهم . عندها فقط يمكن أن يكون لديهم آداب عالية الجودة . " الشيخ محمد صالح ، إمام المسجد الجامع في نيروبي

 

قام الشيخ إبراهيم عثمان ليثومي والذي هو عضو المجموعة الإستشارية لأريغاتوا الدولية بدعوة مجاملة إلى المسجد الجامع في نيروبي في 31 يناير 2019 للدعوة إلى عالم خالٍ من العنف على الإنترنت . وكان من بين رؤساء الإدارات الذين حضروا الإجتماع إمام المسجد الجامع الشيخ محمد صالح و مدير المسجد السيد سعيد عبد الله .

سعى الإجتماع إلى بحث الحلول المستدامة من أجل إنهاء الإستغلال المتزايد للأطفال في العالم الرقمي . وأشار االحاضرون إلى أنه قد تمكن الأطفال والشباب على استعمال الشبكة الإنترنت أكثر من أي جيل آخر من قبل . ومع ذلك هم عرضة للمشاهد الإستغلالية والمسيئة التي تدفعهم إلى إساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت .

وكرر الأعضاء تأكيدهم على أن رفض وصول الأطفال إلى الإنترنت ليس هو الحل ، ولكن السيطرة أو التقييد على ما يرونه في أجهزتهم أمر أساسي . كما أحاطوا علما بأطفال اليوم الذين يشعرون بأنهم أهملهم آباؤهم ومقدموا الرعاية بسبب حياتهم العملية المزدحمة وبالتالي حرموا أطفالهم من الرعاية الضرورية . وبسبب نقص التوجيه ونماذج القدوة في عالمهم الواقعي يلجأ الأطفال إلى سد الفجوة باستخدام العالم الرقمي مما يزيد من مخاطر تعرضهم للإستغلال الجنسي أو حتى تجنيدهم في الجماعات المتطرفة العنيفة . لذلك يجب أن يشارك الوالدان في حياة أطفالهم وأن يبذلوا المزيد من الجهد في قضاء الوقت معهم .

كما تحدى االحاضرون المهنيين في المجتمع لتوجيه الأطفال الذين هم جيل المستقبل . وأشار السيد سعيد عبد الله إلى أنه "يجب على المحترفين في البلاد وضع برامج التي تهدف إلى توجيه طاقة الشباب نحو السلام والتنمية بدلاً من الوقوع ضحايا للإدمان عبر الإنترنت ."

وتم التأكيد على ضرورة منع العنف عبر الإنترنت للأطفال من خلال تعزيز القيم والأخلاق الدينية في الأطفال والشباب وغرس الفضائل الثقافية فيهم . ودعى الأعضاء إلى التحالف العالمي بين الأديان لإنهاء استغلال الأطفال عبر الإنترنت وإساءة معاملتهم . وأكدوا أنه سيتم هذا من تطوير حلول شاملة لحماية الأطفال والشباب من الإستغلال والإنتهاك عبر الإنترنت .