الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة يلتقي الجليل مياماتو واعدًا بدعم الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال

أكّد الأمين العامّ لهيئة الأمم المتَّحدة بان كي-مون للجليل كييشي مياموتو وللوفد الرّفيع المستوى للشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال على دعمه لتمتين الرّوابط بين الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال وهيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها، وبشكل خاصّ اليونيسف واليونسكو.
في الإجتماع الذي استغرق عشرين دقيقة في المكاتب الرَّئيسة لهيئة الأمم المتحّدة في نيويورك في الثّالث من تشرين الأوّل / أوكتوبر قدَّم الجليل مياموتو والممثّلون الآخرون للشّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال إيجازًا للأمين العامّ ومساعديه عن تطوّر الّذي أنجزته الشَّبكة في السّنوات الماضية معبّرين عن أملهم أن تصبح هيئة الأمم المتّحدة نفسها شريكًا للشّبكة في عملها العالميّ من أجل الاطفال.
لقد أبلغ الجليل مياموتو السيّد بان كي-مون (في وسط الصّورة) بأنّ " هدفنا هو الخدمة كجسر فاعلٍ بين نظام هيئة الأمم المتحّدة وقادة أديان العالم وطوائفهم ذات الأعداد الكبيرة، عندما تكون مسألة من السهل جدًّا أن تتشارك فيها البشريَّة - البقاء والكينونة المثلى لأطفالنا ".
لقد رحَّب الأمين العام بهذا الالتزام وطلب من نائبه كيوتاكا اكاساكا، الذي كان حاضرًا أيضًا، لجعل دائرة المعلومات العامّة محور ارتباط الأمم المتّحدة والشّراكة مع الشّبكة العالميّة للاديان من أجل الأطفال.
مشاركة الجليل مياموتو في وفد الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال، حيث كان السّفير جوزيف فيرنر ريد، نائب الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة (في يمين الصّورة)، والسّيد كول غوتام، نائب المدير التّنفيذيّ لمنظّمة اليونسيف، والسّيّدة هيلين جوسلين، مدير مكتب إرتباط اليونيسكو في نيويورك، والدّكتور ويليام فندلي، الأمين العام النّدوة العلميّة للأديان من أجل السّلام، والسّفير صمويل كوو، رئيس اللجنة التنظيميَّة للمنتدى الثّالث للشّبكة العالميّة للديان من أجل الأطفال.
بعد ذلك اليوم، إلتقى الجليل مياموتو وبصحبته الوفد السيّدة آشا روز ميجيرو، نائب الأمين العامّ للأمم المتّحدة، التي رحبت أيضًا بحرارةٍ بمبادرات الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال، وتعهّدت بالدّعم وتمهيد الطريق أمام المنتدى الثّالث للشّبكة، الذي سيعقد في هيروشيما في أيَّار / مايو 2008.
وقد أُعلِم الأمين العام ونائبه بإيجازٍ عن الحقيبة المصدريَّة للتّربية الأخلاقيَّة، وعن الدّراسة المشتركة بين اليونيسيف والشَّبكة حول الأطفال في أديان العالم، كمبادرتين هامَّتين ستقدَّمان في المنتدى الثّالث. وقد أكَّد الجليل مياموتو لهما: " إنّنا نعتقد بأنّ إقحام هاتين الأداتين الإستراتيجيَّتيْن سيفعلان كثيرًا في تعزيز قضيّة حقوق الأطفال بالإضافة إلى تحقيق معنى الشّراكة في حين يشعر القادة الدينيّون بالتزام الأمم المتّحدة تجاه أطفال العالم ".
بعد الإجتماعات، قال السّفير كوو: " أنا واثقٌ أنّ المسؤولين رفيعي المستوى سيأتون لتمثيل الأمم المتّحدة ووكالاتها في المنتدى الثّالث ". كذلك تعهّد كلٌّ من السّيد جوتام، من اليونيسيف، والسّيدة جوسلين من اليونيسكو، بمشاركتهم المستمرّة في جهود الشّبكة لتحسين ظروف حياة الأطفال وتعميم البرنامج الإبداعيّ للتّربية الأخلاقيّة عالميًّا.
وقد التقى الجليل مياموتو السّفير يوكيو تاكاسو، الممثّل الدائم لليابان في هيئة الأمم المتّحدة، الذي عبّر عن رغبته لدعم المبادرات المشتركة بين الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال وهيئة الأمم المتّحدة. وفي الرّابع والخامس من تشرين الأوّل/ أكتوبر قام الجليل مياموتو بزيارات عملٍ إلى منظّمتي اليونيسيف، واليونيسكو، وصندوق الولايات المتّحدة من أجل اليونيسيف، ومنظّمات أخرى، حيث التقى القيادات رفيعة المستوى، وكبار المسؤولين - ومنهم السّيد عمر عبدي، نائب آخر لمدير اليونيسيف التَّنفيذيّ، لرسم الخطوات التّالية على طريق المنتدى الثّالث وما بعده.
ومع هذه الزّيارة اكتسبت الشّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال خطوة هامّة أخرى نحو الهدف من أجل حشد إمكانيّة التّحالف في دعم عملها الفريد المتعدّد الأديان لجعل العالم أفضل مكان للأطفال.

10/11/2007
مؤسَّسة أريغاتو