ندوة لعموم أفريقيا على التعليم والمرونة والتماسك الاجتماعي

التعليم يؤثر في أبعاد الاقتصادية و السياسية والاجتماعية

 في مواجهة التحدي العالمي المتمثل في انتشار الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة ، فاليونيسيف بالتعاون مع عدد من الشركاء التالي: - جمعية تطوير التربية والتعليم في أفريقيا والحكومة الاتحادية لإثيوبيا وزارة التربية إثيوبيا ورابطة تطوير التعليم بين البلد الجودة عقدة ( ICQN ) على التعليم السلام و معهد "التعلم من أجل السلام" ، قام بتنظيم الندوة التي تسعى إلى تقييم مدى شاملة ومنصفة و مبتكرة في برامج التعليم وكيف يمكن أن يسهم في تحقيق السلام و التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة . وقد عقدت ندوة رفيعة المستوى التي حضرها وزراء التعليم من ستة عشر دولة افريقية وأصحاب المصلحة التعليمية الأخرى في الفترة ما بين التاريخ الواحد و الثلاثة يونيو 2016 ، في أديس أبابا .

وكانت للندوة ثلاثة مجالات موضوعية رئيسية : 1 ) دور التعليم في تعزيز التماسك الاجتماعي و مرونة . 2 ) مكافحة العنف عبرالتعليم الجود ؛ و 3 ) مدارس للتعلم و ممارسة السلام .

كجزء من المساهمين الكينين ، مثلت الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال الدكتورة دوركاس كيبلاغات التي قدمت مادة " بناء مرونة المجتمع لمنع التطرف العنيف " . وركز في عرضها في هذا الاجتماع على برنامجين للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال وهما "القدرة الجماعية على مواجهة التطرف العنيف" المعروف ب كرايف – "بناء صمود المجتمع ضد التطرف العنيف" المعروف ب بريف ، وكيف يمكن استخدامهما استراتيجيات في التأثير على التعلم .

وقُدمت التزامات في نهاية الندوة التي هدفت إلى تعزيز السياسات والبرامج التعليمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) وجدول أعمال أفريقيا 2063 ، ولا سيما التوقيع على البيان المشترك بين الوزارات والالتزام ببناء على الدروس و أدلة على البرامج والسياسات التعليمية .