الشباب في جميع أنحاء العالم

يشارك شباب الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال في العديد من المشاريع عبر العالم على اختلافها من بلد إلى آخر وذلك حسب التحديات التي يواجهها كل واحد منهم في مجتمعه، إذ من بين المواضيع التي يعالجونها في عملهم نذكر: العنف ضد الأطفال و الشباب، العنصرية و التمييز، التطرف العنيف، الإدمان، وصمة عار نقص المناعة البشرية و الايدز و الفقر و الإقصاء. ففي بعض البلدان أصبح شباب الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال دعاة تعلم العيش معا، برنامج متعدد الثقافات و الديانات من أجل التربية الأخلاقية وضعته أريغاتو الدولية بتعاون وثيق مع اليونيسيف و اليونسكو و أطلقته في سنة 2008.

ما يرتكز عليه أيضا عمل شبان الشبكة هو الصلاة و العمل من أجل الأطفال. و بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر، يبذل شباب الشبكة في شتى أنحاء العالم جهودا جماعية من أجل حقوق الأطفال عبر التوعية و حملات مواضيعية و مشاريع اجتماعية و تربوية و صلوات مشتركة بين الديانات ...فما يشارك شباب الشبكة في هذه الاحتفالات إلا إيمانا منهم في قوة الأشخاص لما يجتمعون للصلاة و توحيد قواهم من أجل إحقاق كامل و شامل لحقوق الطفل.

إيمانا منها بالدور الأساسي الذي يلعبه الشباب في تغيير حياتهم الشخصية و حياة مجتمعاتهم، توفر الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال الإطار المناسب ليتسنى لهؤلاء الشباب إسماع صوتهم و لكي يصبحوا صناع التغيير الاجتماعي. نجد الأطفال و الشباب و الكبار يعملون معا كأعضاء الشبكة من أجل نشر و دعم رسالة السلام و التفاهم المتبادل في مجتمعاتهم بدعم من منسقي بلدانهم، إذ تكمن مهمة منسقي الشبكة الشباب في تسهيل الإشراك الفعلي للشباب عبر العالم و تنسيق مبادراتهم و أنشطتهم على المستوى العالمي.