ﺑﯿﺎن ﺑﻨﻤﺎ ﻷﺟﻞ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل

GNRC 5th Forum 07

ﺑﯿﺎن ﺑﻨﻤﺎ ﻷﺟﻞ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل

ﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻸدﯾﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ اﻷطﻔﺎل

ﺑﻨﻤﺎ ﺳﯿﺘﻲ، 11 9 ﻣﺎﯾﻮ 2017

ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪي اﻟﺬي ﯾﻤﺜﻠﮫ وﺑﺎء اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل، ﻧﺤﻦ اﻟﻘﺎدة وأﻋﻀﺎء اﻟﺘﻘﺎﻟﯿﺪ اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ واﻟﺮوﺣﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، واﻟﻔﺘﯿﺎت واﻟﻔﺘﯿﺎن، واﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل، ﻣﻦ 70 ﺑﻠﺪا وإﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻨﺎ ﻣﻤﺜﻠﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت واﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة واﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﯿﺔ واﻟﺸﻌﺒﯿﺔ إﻟﺘﻘﯿﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻤﺎ ﺳﯿﺘﻲ، ﺑﻨﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺪى اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻸدﯾﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ اﻷطﻔﺎل ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ 9 إﻟﻰ 11 أﯾﺎر / ﻣﺎﯾﻮ 2017

إإﺳﺘﻨﺎدا إﻟﻰ ﺳﻨﻮات اﻟﺨﺒﺮة ال 17 ﻟﺪى اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻸدﯾﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ أطﻔﺎل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﺮاﻣﺔ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻟﻜﻞ طﻔﻞ وطﻔﻠﺔ. وﻧﺆﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ اﻟﻀﺮورة اﻷﺧﻼﻗﯿﺔ ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻷطﻔﺎل ﻣﻦ اﻷذى ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤﻮ اﻟﻤﺤﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﯿﻢ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻄﻮاﺋﻒ اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ واﻟﺮوﺣﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﻓﻲ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺤﻘﻮق اﻟﻄﻔﻞ وﺑﺮوﺗﻮﻛﻮﻻﺗﮭﺎ اﻹﺧﺘﯿﺎرﯾﺔ . وﻧﺤﻦ ﻧﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﻮة اﻟﺤﻮار ﺑﯿﻦ اﻷدﯾﺎن ﻟﺘﻘﺪم اﻟﻌﺎﻟﻢ.

وﻧﺤﻦ ﻧﺄﺳﻒ ﻷن ﻧﺼﻒ أطﻔﺎل اﻟﻌﺎﻟﻢ ﯾﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺒﺪﻧﻲ أو اﻟﻨﻔﺴﻲ أو اﻟﺠﻨﺴﻲ . وﻣﻦ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻘﺒﻮل أن ﯾﻘﺘﻞ طﻔﻞ ﻓﻲ ﻣﺮور ﻛﻞ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﻌﻨﻒ . وﻷن ﻛﻞ اﻻدﯾﺎن ﺗﺸﺎرك ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻷطﻔﺎل ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺄﺳﻒ أﯾﻀﺎ أﻧﮫ ﻗﺪ أﺳﻲء اﺳﺘﺨﺪام ﻛﻞ دﯾﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﯿﺎن إﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﯾﻊ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل أو ﺗﺒﺮﯾﺮه أو إداﻣﺘﮫ . ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﻋﻦ ھﺬا اﻟﻘﺼﻮر وﻧﻄﻠﺐ اﻟﻌﻔﻮ . اﻟﯿﻮم ﻧﻘﻒ ﻣﻌﺎ ﻟﺮﻓﺾ ﺟﻤﯿﻊ أﺷﻜﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن.

ان أﺳﺒﺎب اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل ﻣﻌﻘﺪة وﻣﺘﻨﻮﻋﺔ . وھﻲ ﺗﺸﻤﻞ أﺳﺒﺎﺑﺎ اﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻔﻘﺮ واﻻﺳﺘﺒﻌﺎد اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﯿﺔ واﻷﺳﺮﯾﺔ اﻟﻌﻤﯿﻘﺔ اﻟﺠﺬور . إن اﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺴﺒﻮق اﻟﯿﻮم ﯾﺪﻋﻮ إﻟﻰ ﺗﻌﺎون ﻏﯿﺮ ﻋﺎدي ﻋﺎﺟﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ واﻟﺮوﺣﯿﺔ ووﻛﺎﻻت اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة واﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﺪوﻟﯿﺔ اﻟﻤﺘﻌﺪدة اﻷطﺮاف واﻟﺤﻜﻮﻣﺎت واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ووﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم واﻷھﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ اﻷطﻔﺎل . ﻧﺤﻦ ﻧﺪﻋﻢ إﺳﮭﺎﻣﺎت اﻷطﻔﺎل اﻟﻔﺮﯾﺪة ﻓﻲ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ.

ﺗﺰداد اﻟﺜﻘﺔ ﻟﺪى اﻷطﻔﺎل ﻣﻊ ازدھﺎر وﻧﻤﻮ ﻋﻼﻗﺎت اﻟﺜﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺤﺒﻮﻧﮭﻢ وﯾﺮﻋﻮھﻢ . ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻟﻤﺜﺎﻟﯿﺔ وﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻷﺣﯿﺎن ﯾﺤﺪث ھﺬا داﺧﻞ اﻷﺳﺮ. وﻣﻦ اﻟﻤﺤﺰن أﯾﻀﺎ أﻧﮫ ﻻ ﯾﻤﻜﻦ إﻧﻜﺎر أن اﻟﻤﻨﺰل ھﻮ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺬي ﯾﺤﺪث ﻓﯿﮫ ﻣﻌﻈﻢ اﻹﻧﺘﮭﺎﻛﺎت . ﻓﺘﺤﺘﺎج اﻷﺳﺮ إﻟﻰ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻤﻮ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﻼذا آﻣﻨﺎ وﺳﺎﻟﻤﺎ.

ﻧﺤﻦ ﻧﺆﻛﺪ أن اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ واﻟﺮوﺣﯿﺔ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﻘﺪم ﺗﻌﺎﻟﯿﻢ أﺧﻼﻗﯿﺔ وﻣﻤﺎرﺳﺎت ﻧﻤﻮذﺟﯿﺔ ﻟﻤﻨﻊ وﻋﻼج واﻟﺤﺪ وإﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻤﻄﺎف.

ﻧﺤﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺪى اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻸدﯾﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ اﻷطﻔﺎل ، اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ اﻷطﻔﺎل واﻟﺒﺎﻟﻐﯿﻦ، ﻋﺎزﻣﯿﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺬل ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﻹﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل

وﻧﻠﺘﺰم ﺑﻤﺎ ﯾﻠﻲ: 

1 . اﻹﺳﺘﻤﺎع إﻟﻰ اﻷطﻔﺎل ﺑﻌﻨﺎﯾﺔ و إﺣﺘﺮاﻣﮭﻢ وﻧﺮﺣﺐ ﺑﺤﻜﻤﺘﮭﻢ وﻣﻮاھﺒﮭﻢ واﻹﺳﺘﻤﺮار ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﺟﻨﺒﺎ إﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻟﻮﻗﻒ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪھﻢ ؛

2 . أن ﻧﺘﺄﻛﺪ ﻓﻲ أن ﺗﻜﻮن أﻣﺎﻛﻨﻨﺎ اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ آﻣﻨﺔ ﻟﺠﻤﯿﻊ اﻷطﻔﺎل وﻻ ﺳﯿﻤﺎ ﺿﺤﺎﯾﺎ اﻟﻌﻨﻒ واﻹﯾﺬاء وأﯾﻀﺎ اﻷطﻔﺎل اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻣﺜﻞ اﻟﻤﻌﻮﻗﯿﻦ ؛

3 . زﯾﺎدة اﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﻨﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ واﻟﻤﺆﺳﺴﯿﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎذ إﺟﺮاءات ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪي ﻓﻲ وﺟﮫ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت اﻟﺘﻲ ﯾﻌُ ﺮب ﻋﻨﮭﺎ اﻷطﻔﺎل ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﺤﻔﻞ ؛

4 . ﺗﻮﻋﯿﺔ ﻗﺎدﺗﻨﺎ وﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺣﻮل ﻣﺨﺘﻠﻒ أﺷﻜﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل وﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﻤﻮارد ﻟﻤﻨﻌﮭﺎ وﻣﻌﺎﻟﺠﺘﮭﺎ داﺧﻞ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ وﺧﺎرﺟﮭﺎ، وﺗﺜﻘﯿﻒ اﻷطﻔﺎل ﺣﻮل اﻟﻨﺸﺎط اﻟﺠﻨﺴﻲ اﻟﺒﺸﺮي، وﻣﺎ ﯾﻤﻜﻨﮭﻢ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﮫ ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﮭﻢ، واﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﯾﺔ اﻷطﻔﺎل ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮى وﺳﺎﺋﻂ اﻹﻋﻼم اﻟﻀﺎرة وإﺷﺮاك وﺳﺎﺋﻂ اﻹﻋﻼم ﻓﻲ ﻣﻨﻊ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل؛

5 . اﻹﺷﺘﺮاك ﻣﻊ اﻟﺒﺮاﻣﺞ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻣﺜﻞ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ واﻹﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮭﺎ إﻟﻰ أﻗﺼﻰ ﺣﺪ، و ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻷدوات اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺠﺬرﯾﺔ ودواﻓﻊ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺘﻲ ﯾﻮاﺟﮭﮭﺎ اﻷطﻔﺎل، ﻣﻊ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﻄﺮف اﻟﻌﻨﯿﻒ وﻋﻨﻒ اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت وإﯾﺬاء اﻷطﻔﺎل ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ و واﻹﺳﺘﻐﻼل واﻹﻧﺘﮭﺎك اﻟﺠﻨﺴﯿﯿﻦ؛

6 . ﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ ﺑﺘﻮﻓﯿﺮ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻻﯾﺠﺎﺑﻲ ﻟﻸب و اﻷم ، و ﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﻘﯿﻢ اﻷﺧﻼﻗﯿﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﻷﺳﺮ واﻷطﻔﺎل ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﯾﺮ اﻟﺘﻌﺎطﻒ ﺑﯿﻨﮭﻢ، ﻛﻲ ﺗﺼﺒﺢ اﻟﻌﻼﻗﺎت أﻛﺜﺮ ﻣﺮوﻧﺔ، ﻋﻠﻰ ان ﯾﺘﻢ ﺗﻌﺰﯾﺰﻧﻤﻮھﺎ روﺣﯿﺎ ؛

7 . ﺗﺤﺪﯾﺪ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﮫ اﻟﺒﻨﯿﺔ اﻷﺑﻮﯾﺔ واﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺪﯾﻢ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻤﺮأة واﺳﺘﻐﻼﻟﮭﺎ اﻟﺠﻨﺴﻲ وﻻ ﺳﯿﻤﺎ اﻟﻔﺘﯿﺎت ؛

 8 . اﻹﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت وآﻟﯿﺎت ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﯿﮭﺎ دوﻟﯿﺎ ﻟﻠﺘﺼﺪي ﻟﻠﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ أھﺪاف اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ 16.2 ﻹﻧﮭﺎء اﻹﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ اﻷطﻔﺎل واﺳﺘﻐﻼﻟﮭﻢ واﻹﺗﺠﺎر ﺑﮭﻢ وﺟﻤﯿﻊ أﺷﻜﺎل اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪھﻢ وﺗﻌﺬﯾﺒﮭﻢ، 5.2 و 5.3 ، وﻛﺬاﻟﻚ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﻨﺴﺎء واﻟﻔﺘﯿﺎت و 8.7 و إﻧﮭﺎء اﻹﺳﺘﻐﻼل اﻟﻤﺎدي ﻟﻸطﻔﺎل ؛

 9 . ﺗﻌﺰﯾﺰ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺸﺮاﻛﺎت ﻋﺒﺮ ﻣﺒﺎدرات أرﯾﻐﺎﺗﻮ اﻟﺪوﻟﯿﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻷوﺳﻊ اﻟﺪﯾﻨﯿﺔ واﻟﺮوﺣﯿﺔ واﻟﺠﮭﺎت اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ اﻹﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﯾﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ واﻟﻮطﻨﯿﺔ واﻹﻗﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ؛

10 . اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ إﯾﺠﺎد أﻛﺒﺮ إرادة اﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ وﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﺘﺸﺮﯾﻊ واﻟﺴﯿﺎﺳﺎت وزﯾﺎدة اﻟﺘﻤﻮﯾﻞ ﻟﺒﺮاﻣﺞ ﺣﻤﺎﯾﺔ اﻷطﻔﺎل ﻣﻦ اﻟﻌﻨﻒ

ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ذﻛﺮ ﺳﻨﻌﺰز آﻟﯿﺎﺗﻨﺎ ﻟﻠﺘﻘﯿﯿﻢ اﻟﺬاﺗﻲ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ واﻟﻤﺴﺎﺋﻠﺔ ﻟﻀﻤﺎن أﻻ ﺗﻜﻮن ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﺘﻮاطﺌﺔ أﺑﺪا ﻓﻲ إداﻣﺔ اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل، و ﺳﻨﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﻣﺆﺳﺴﺎت آﻣﻨﺔ ﻟﻸطﻔﺎل، و ﺗﻌﺰﯾﺰ ﻓﻌﺎﻟﯿﺔ اﻟﻨﮭﺞ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس دﯾﻨﻲ ﻹﻧﮭﺎء اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻷطﻔﺎل.

وأﺧﯿﺮا ﻧﺸﻜﺮ أرﯾﻐﺎﺗﻮ اﻟﺪوﻟﯿﺔ وﺷﺮﻛﺎﺋﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﻨﺘﺪى اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻸدﯾﺎن ﻣﻦ أﺟﻞ اﻷطﻔﺎل . وﻧﺆﻛﺪ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺟﻤﯿﻌﺎ ﻣﺴﺆوﻟﻮن أﻣﺎم ﻛﻞ طﻔﻞ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ . وﻧﻐﺎدر ﻣﻦ ھﻨﺎ ﺑﻜﻞ ﻧﺸﺎط وﻣﻠﮭﻤﯿﻦ ﻣﻦ رؤﯾﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﯾﻌﻤﮫ اﻟﺴﻼم ﻟﺠﻤﯿﻊ اﻟﻔﺘﯿﺎت واﻟﻔﺘﯿﺎن.

ﺻدر ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ ﺑﻧﻣﺎ ﻓﻲ 11 ﻣﺎﯾو 2017