أخبار

أظهرت دراسة حديثة التي أجراها معهد الدراسات الأمنية (ISS) بمعونة الكنيسة الفنلندي إلى أن 40٪ من جميع المجندين إلى جماعة إرهابية حركة الشباب من الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-19 عاما . وهذا يعني أن الشباب والأطفال هم أهم أهداف التطرف العنيف في القرن الأفريقي . ويخشى الآباء والمجتمع بشكل عام أن يكون أطفالهم مشتبه بهم في ارتكاب هجمات إرهابية أو أنهم عوامل محتملة لارتكاب الجريمة .

السلام هو أعظم حاجة نرغبها من أجل العالم المستدام . فقد فقد عالمنااليوم الملايين من الناس …

عقد أعضاء الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال في كينيا منتدى مشاركة الشباب بواسطة بنا…