ورشة عمل لقيادة المجالس واللجان التنفيذية لمجلس كنائس السودان ومجلس السودان للأديان

كانت ورشة عمل الحوكمة لمجالس الكنائس السودانية (SCC) والمجلس السوداني للأديان (SIRC) جزءًا من مبادرة التماسك الاجتماعي الأوسع في السودان . هذه مبادرة يقودها الإيمان لتعزيز التماسك الاجتماعي بين الجماعات الدينية المختلفة وحماية وتعزيز الحقوق الأساسية للأقليات الدينية في البلاد . هذا يهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان والتفاعل والتعاون من قبل أشخاص من ديانات مختلفة ويستخدم الموارد الدينية كأدوات للتعبئة وبناء الثقة والعلاقات الإيجابية بين القادة و المؤسسات الدينية الرئيسية والمجتمعات في مواقع المختارة في السودان .

وقامت كل من المجالس الكنائس السودانية (SCC) والمجلس السوداني للأديان مبادرة التماسك الاجتماعي (SIRC) بمرافقة نظرائهما الإقليميين: أريغاتو الدولي - نيروبي وزمالة المجالس والكنائس المسيحية في البحيرات الكبرى والقرن الأفريقي (FECCLAHA) ومعهد هيكيما لدراسات السلام والعلاقات الدولية (HIPSIR) .

وكان الهدف من ورشة العمل التي عقدت يومي 23 و 25 سبتمبر 2019 في الخرطوم هو تعزيز المجالس المعنية في جهودها لتعزيز التماسك الاجتماعي وحرية الدين أو المعتقد (FoRB) . وحضر 25 مشاركًا ورشة العمل من المجالس و 6 من شركاء المشروع والميسرين من أريغاتو الدولي و FECCLAHA و HIPSIR .

ولتحقيق أهداف الورشة ، تبنى المنظمون منهجية عمليةالتي انطوت على عروض من خبراء الموضوع والأنشطة القائمة على الخبرة المصممة لتعزيز المشاركة الكاملة والتفاهم المتبادل والحلول الشاملة والمسؤوليات المشتركة وبناء التوافق في الآراء على الإجراءات اللازمة .

 تأمل المشاركون في الموضوعات التالية:
• تعرفات وتوقعات المشاركين والميسرين
• مبادئ الحوكمة ولجان المنظمات أو المجالس
• الحاجة إلى لجان متوازن يركز على الخبرة والتمثيل الجنساني وما إلى ذلك
• هياكل لجان الإدارة وأدوارها وإجراءاتها
• قيادة اللجان والواجبات والمسؤوليات
• أعضاء لجنة الإدارة الذين يقودون التغيير

الصلاة ومقدمة
ركزت الصلوات والتأملات الروحية على الوحدة بناءً على نص الكتاب المقدس في يوحنا الفصل 17. وقاد التأملات المطران باشاي . ثم تبع بعد ذلك تعريف المشاركين .

الملاحظات الافتتاحية
رحب الاب وليام دينج ميان ، الأمين العام لمجلس كنائس السودان بالمشاركين وقدم مشروع التماسك الاجتماعي . وأكد أن المشروع جاء في الوقت المناسب حيث يمكن استخدام الدين للترويج لرسائل السلام حيث تعمل الجهات الدينية كنماذج واضحة للتعايش السلمي بين المجتمعات في السودان . وحث المشاركين على تجاوز خلافاتهم والعمل الجماعي من أجل التماسك الاجتماعي مع الاعتماد على مرافقة الله وقوته .

ملاحظات القس موتافا موسيمي
أشاد القس موسيمي بالشعب السوداني على كفاءته ونظامه خلال التغيير السياسي في السودان . وأشاد بالقادة السودانيين لحملهم الندوب وأمل شعبهم خلال المرحلة الانتقالية الاجتماعية والسياسية الأخيرة.

وأكد أن عمل الله لا يقتصر على أماكن العبادة . هذا موضح في كتاب أعمال الرسل ٣ عندما شفى بطرس وجون خارجًا عن المعبد . في ربط هذه القصة بالسودان أشار إلى أن التغييرات في السودان قد تأتي من أماكن غير رسمية .

كلمة من القس فريد نيابيرا
أكد القس فريد نيابيرا مدير أريغاتو الدولي لمبادرة قضاء على فقر الأطفال على ثلاثة أسباب أساسية للتماسك الاجتماعي والتعايش السلمي في منطقة البحيرات الكبرى والقرن الأفريقي :
• روحاني: إن نصوصنا وتعاليمنا المقدسة تدعونا للعيش والتعايش بسلام . لدينا مصلحة ومهمة ومشتركة في النهوض بالسلام ويمكننا استخدام رأس المال الروحي والأصول الفريدة للمضي قدماً في هذا الأمر
• الاقتصادية: إذا لم يكن هناك سلام في البلد فلن تكون هناك تنمية . الاستثمار في التماسك الاجتماعي له عائدات كبيرة للبلاد
• الاجتماعية السياسية: الاستثمار في السلام والتماسك الاجتماعي له عوائد ممتازة على العملية الديمقراطية

أنهى القس نيابيرا ملاحظاته بالقول أن المشروع يرتكز على الاعتقاد بأن الأديان المختلفة يجب أن تبني على نقاط قوة بعضها البعض وأن تكون على دراية بالاختلافات وتعظيم الروابط .

الجلسة الأولى: عرض مشروع التماسك الاجتماعي وأهداف ورشة العمل وتوقعاتها:

قدم االقس فريد نيابيرا أهداف المشروع الشامل والخاص للتدريب وجدول الأعمال . وطلب من المشاركين مشاركة ما يمنحهم الأمل عندما يتطلعون إلى سودان متماسك اجتماعياً .

وتضمنت إجابات المشاركين ما يلي:
1. أمل كبير في الطبيعة التقدمية للحكومة الانتقالية السودانية
2. رؤية جديدة للسودان الجديد حيث يعيش الناس ويعملون معا
3. توجيه الله نحو التعايش السلمي
4. القدرة على التعلم من التاريخ والمضي قدما

من مجموعات أربعة توصل المشاركون إلى توقعاتهم من التدريب:
• تعلم وتقدير مفاهيم إدارة التغيير وتطبيقها
• مشاركة وتعلم من الآخرين حول القيادة والحكم
• اكتساب المزيد من المعرفة حول الحوكمة وإدارة المجلس
• تعزيز العمل الجماعي نحو التعايش السلمي

ذكر الميسر المشاركين أن التركيز الرئيسي للتدريب كان على إدارة اللجان و قيادة المجالس الكنائس السودانية (SCC) والمجلس السوداني للأديان مبادرة التماسك الاجتماعي (SIRC) .

الجلسة الثانية: مبادئ الحوكمة ولجان المنظمات والمجالس
أوضحت السيدة شمسية رمضان أن المهمة الرئيسية لللجان هي إدارة عمليات المؤسسة والإشراف عليها . بمعنى آخر ، فإن للجان لها مسؤولية قانونًيا وماليًا وأخلاقيًا عن المنظمة .

وأبرزت المهام الأربع الرئيسية المدرجة أدناه ومسؤوليات لجنة الإدارة مع التركيز على كيفية مساهمة كل فرد على حدة:
• المجالس مطلوبة بموجب القانون
• المجالس تعزز مهمة المنظمة وهدفها
• مجالس توفير وظائف الرقابة
• توفر مجالس الرقابة المالية