يحتفل الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال الفرع الكيني بيوم الصلاة والعمل

قام أعضاء الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال في كينيا بقيادة أحد أعضاء مجموعة الإستشارية لأريغاتو الدولي الشيخ إبراهيم ليثومي والأمين العام للشبكة الدكتور مصطفى يوسف علي في إحياء ذكرى يوم الصلاة والعمل من أجل الأطفال في 24 نوفمبر 2018 في كيبرا جنوب عاصمة كينيا ، نيروبي . وحضر هذا المحفل حوالي مائة وستة عشر (116) مشاركًا ، من بينهم 75 طفلاً وشابًا و 41 من الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية ، تحت شعار "حماية الأطفال من الإساءة والإستغلال". وكان الهدف من المحفل هو توعية الشباب على مختلف أشكال إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم . وعقد هذا الحدث في بيت الأيتام والمحتاجين .

 

وأوضحت للحاضرين من الأطفال ومقدمي الرعاية السيدة زام عبيد الصادرة من حياة الطفل كينيا وهي أيضا عضو للشبكة العالمية للأديان في كينيا عن يوم الصلاة والعمل من أجل الأطفال وأهميته في إنهاء العنف ضد الأطفال في كيبرا . وأشارت إلى أنه بالإيمان يمكن للمجتمعات أن تتعلم فضائل التسامح والتعاطف والمحبة عبر الإيمان وأن تتعلم أيضا تقدير بعضهم البعض بالتدريج .

وقد نصحت السيدة ريزيكي أحمد ، وهي عالمة نفسي وعضو في مركز حل النزاعات المستدامة مقدمي الرعاية بمراقبة وحماية أطفالهم من السلوكيات السلبية مثل تعاطي المخدرات . وشاركت أن المجتمع يمكن أن يكون على حافة الإنهيار إذا لم يعترف بأن الأطفال عرضة لسلوك ينطوي على مخاطر ، وأضا فت قائلة أن تأثير الزملاء السلبي له تأثير كبير في تنشئة الطفل . "تأكد من أن لديك وقتًا مع أطفالك ، ومن الأهم كذلك أن يكون الأطفال حرا في التحدث مع أولياء أمورهم وطلبهم ما يحتاجون إليه بأدب "

وأكد الشيخ إبراهيم ليثوم على أنه لا يوجد أي دين يدعو إلى التدمير والعنف . فالدين أداة لتعزيز السلام وتشجيع التعايش . وأشار إلى أن العالم يتصارع الآن مع مشكلة التطرف والتطرف العنيف الذي يشوه السلام والإقتصاد وحتى التعليم . وحث الشيخ المشاركين على العودة إلى تعاليم الديانات التي تدعو إلى السلام والمحبة والوحدة داخل الأسرة والمجتمع .

بعد حصولهم على المعرفة ، وعد الأطفال بالإمتناع عن أي نوع من العنف بتوقيعهم على التعهد المسمى "ألتزم بعدم الإنخراط في أعمال العنف" . وبعد ذلك شارك أعضاء الشبكة العالمية من أجل الأطفال في تمرين زرع أشجار الفواكه مع مقدمي الرعاية وموظفي أريجاتو الدولية من نيروبي . قد رمز هذا التمرين على التعايش بين مختلف الأديان ، وإقامة شراكات جديدة بين مختلف المنظمات الحاضرة ، وإمكانية العمل الجماعي بين الكبار والصغار . وإذا نمت هذه الثمار سوف توفر التغذية للأطفال في البيت .

ومع أن الملايين من الأطفال في جميع أنحاء العالم يتعرض لأشكال من العنف كل عام ويهدد حقوق الأطفال ورفاههم وتنميتهم. فهناك حاجة ضرورية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من المجتمع العالمي لمنع جميع أشكال العنف ضد الأطفال والتصدي لها أينما كانوا معرضين للخطر .

اليوم العالمي للصلاة والعمل من أجل الأطفال هو فرصة للناس من الإيمان لانضمام المجتمعات من مختلف الأديان والقادة الدينية وغيرها لحماية الأطفال ليكون جزءًا من مبادرة عالمية أكبر . و على المنظمات العاملة لحماية الأطفال تسريع تكثيف الجهود العالمية من أجل وقف العنف ؛ وعلى الحكومات شراكة مع المجتمع المدني ، بما في ذلك المجتمعات الدينية في هذه القضية