تعترف الأمم المتحدة بدور الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال في دعم تنفيذ خطة عام 2030

السيدة مارتا سانتوس بايس

السيدة مارتا سانتوس بايس

قد تم الإعتراف بعمل الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال وأُشيد به من قبل الأمم المتحدة . ولتعجيل التقدم في تنفيذ خطة عام 2030 ، يشجع الممثلة الخاص للأمم المتحدة المشاركة مع شركاء الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني والمنظمات الدينية والقطاع الخاص ووسائط الإعلام والشبكات التي يقودها الأطفال . وفي التقرير السنوي للممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال ، بتاريخ 22 يناير 2018 ، خاصة قسم تعزيز الشراكات لدعم تنفيذ خطة عام 2030 . ذكرت السيدة مارتا سانتوس بايس مطولاً عن المؤتمر العالمي المنتدى الخامس للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال ونتائجه .

ويرد في مقتطف التقرير الذي أعدته السيدة بايس كما يلي :

" المنتدى الخامس للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال الذي عقد في مايو 2017 ، في مدينة بنما جمع أكثر من 500 من قادة الأديان والتقاليد الروحية في العالم لزيادة فهم حجم العنف ضد الأطفال وتأثيره على الأطفال . كان المنتدى أيضًا لتحديد الطرق التي يمكن للقادة الدينيين من خلالها المساعدة في التصدي للعنف ضد الأطفال وتعزيز التزام المجتمعات الدينية لمنع هذا التحدي .

واعتمد المنتدى إعلان بنما لإنهاء العنف ضد الأطفال الذي يؤكد على ضرورة الأخلاقية لحماية الأطفال من الأذى ويدرك أنه لا يوجد أي تعليم أو تقليد ديني يبرر أي شكل من أشكال العنف ضد الأطفال .وفي إعلان بنما ، أعرب المشاركون عن عزمهم على دعم خطة عام 2030 والتزام واضح بإذكاء الوعي وتعزيز العمل داخل المجتمعات الدينية لتحقيق الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بإنهاء العنف ضد الأطفال . كما تعهدوا بإيجاد إرادة اجتماعية وسياسية لوضع التشريعات و خطة العمل وزيادة التمويل لبرامج حماية الأطفال ؛ وتلتزم بالإستماع إلى الأطفال باحترام وتثقيف الزعماء والمجتمعات الدينية والروحية على مختلف أشكال العنف ضد الأطفال ، وتقديم التدريب على قيم الأبوة والأمومة الأخلاقية الإيجابية لمساعدة الأسر والأطفال على تطوير التعاطف وزيادة المرونة ".

السيدة مارتا سانتوس بايس ،

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالعنف ضد الأطفال