تفاهم الشباب والتطرف العنيف في القرن الأفريقي : دور المجتمعات الإيمان

أظهرت دراسة حديثة التي أجراها معهد الدراسات الأمنية (ISS) بمعونة الكنيسة الفنلندي إلى أن 40٪ من جميع المجندين إلى جماعة إرهابية حركة الشباب من الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-19 عاما . وهذا يعني أن الشباب والأطفال هم أهم أهداف التطرف العنيف في القرن الأفريقي . ويخشى الآباء والمجتمع بشكل عام أن يكون أطفالهم مشتبه بهم في ارتكاب هجمات إرهابية أو أنهم عوامل محتملة لارتكاب الجريمة .

وهذا ما أجبر أريغاتو الدولية في نيروبي وشركائها على إجراء تحليل مكتبي على "فهم الشباب والتطرف العنيف في القرن الأفريقي: دور المجتمعات الإيمان" ولرسم القائم للشباب الملهمين بالإيمان وتركز النهج والبحوث على مكافحة التطرف العنيف داخل منطقة القرن الأفريقي . وقد تم التحقق من صحة تقرير التحليل المكتبي في اجتماع عقد في حدائق غراسيا والذي حضره مسؤولوا الحكوميون ومنظمات غير حكومية ومنظمات دينية التي تقوم و تهتم بمنع التطرف العنيف في نيروبي كينيا في 31 يناير / كانون الثاني 2017 . وحضر المنتدى 20 مشاركا ..
وبعد لمحة عامة عن أريغاتو الدولية ومسؤوليتها في تعزيز عالم يسوده السلام أجري المواضيع مثل: - فهم الأعمق لالتطرف العنيف ، روايات / عداد روايات / البديل روايات لمنع ومكافحة التطرف العنيف والشراكة. الحجج الحاسمة مثل: - الحاجة إلى المشاركة مع الحكومة كشريك رئيسي في منع التطرف العنيف وتحتاج إلى تمكين وتشميل رجال الدين والنساء في وقاية التطرف العنيف (PVE)، ووتم مناقشة طرق وضع الحد من القوة الصلبة من قوات الأمن / الحكومة .

Gracia CVE30الدكتورة دوركاس كيبلاغات (جالسة) تبين نقطة مع المدبر ومدير نهاية فقر الأطفال القس فريد نيابيرا

وكان المنتدى مجرد واحدة من العديد من المداولات الموضوعة للمعالجة والبحث عن حلول ممكنة لوقف التنطع والتطرف العنيف . ففي الوقت الحال هناك شعور مشترك أن التطرف العنيف المؤثر على الشباب والأطفال لا تعالج معالجة كافية . وبالتالي ينبغي توجيه المزيد من الجهود نحو هذا التحدي . وسيتم تناول بعض النتائج في هذا التحليل في اجتماع حوار الأديان المقبلة على التطرف العنيف (IDOVE) المنظمة من قبل الإتحاد الأفريقي لمواجهة التطرف العنيف .