أمين عام هيئة الأمم المتَّحدة بان كيمون يهنِّئ الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال في عيدها العاشر .

أمين عام هيئة الأمم المتَّحدة بان كيمون يهنِّئ الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال في عيدها العاشر .أصدر الأمين العام لهيئة الأمم المتّحدة بان كيمون البيان التالي مهنِّئًا الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال في عيدها العاشر:الأمم المتَّحــدةالأمين العـامّ 
رسالة تهنئة بمناسبة العيد العاشر للشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال.
11 تشرين الأوّل / أوكتوبر عام 2010

يسرّني أن أبعث إليكم بتحيَّاتي وخالص تمنيَّاتي للشَّبكة العالميّة للأديان من أجل الأطفال بعيد تأسيسها العاشر .
عبر العقد الماضي قامت الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال ببناء مشروع شراكة بين منظَّمات وشخصيَّات تنتمي لتقاليد العالم الدِّينيَّة مختلفة. ولمَّا كانت الرحمة أساس نشاطنا بين الفئات الأصغر والأضعف من بين أوساط العائلة الإنسانيَّة، لذلك ركَّزت الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال جهودها نحو الأماكن المنسيَّة في العالم حيث يتعرَّض الأطفال لأخطار هائلة بسبب تهديدات الفقر والعنف والمرض. ومن خلال ما تقوم به الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال كاليوم العالميّ للصَّلاة والعمل من أجل الأطفال الذي يحتفل به كل عام في ذكرى تبنِّي هيئة الأمم المتّحدة للاتِّفاقيَّة الدوليَّة لحقوق الطّفل. وقد قامت الشَّبكة بتعبئة المجتمعات الدِّينيَّة لدعم أهداف الألفيَّة للإنماء.

لقد قامت الشَّبكة العالميَّة للأديان من أجل الأطفال والدَّاعمين لها الملتزمين في اليابان بعمل الكثير لتذكِّرنا بأنَّ الأطفال هم محور أجندة التَّطوير لتعزيز الحقيقة الأساس القائمة بأنَّ أديان العالم الكبرى تتقاسم الإيمان المشترك بضرورة خدمة الأقل حظًّا ونشر العدالة، والأمل، وتأمين الفرص لأطفال العالم كافَّة.

أرجو قبول تمنيَّاتي الحارَّة لعِقْدٍ من القيادة والعمل، آملاً أَن يكون هذا العمل فرصة تُمنَح لأهل الإيمان في كلّ مكان من أجل تكثيف الجهود لبناء مستقبل أفضل لكلِّ أطفال العالم.

11/10/2010
مؤسَّسة أريغاتو