اليوم الدولي للاعنف

السلام هو أعظم حاجة نرغبها من أجل العالم المستدام . فقد فقد عالمنااليوم الملايين من الناس بمن فيهم الأطفال من خلال العنف . لقد لجأت العديد من الدول إلى الحرب واستعمال العنف نظرا لضعف آليات حل النزاعات . ففي يوم الإثنين أكتوبر، الذي خصصه الجمعية العامة للأمم المتحدة في 15 يونيو 2007 بوصفه اليوم الدولي للسلام ، هو لحظة للتفكير وتعزيز ثقافة اللاعنف وملئه بالسلام والتسامح .

ونحن في هذا اليوم ، في عام 2016 نعترف الجهد الكبير الذي أداه المهاتما غاندي وهوزعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية اللاعنف والذي استغرق حياته في الدعوة للسلام .

كما يولد هذا اليوم الهام الكثير من التفكير داخل الأسرة الشبكة العالمية من أجل الأطفال عندما نقترب من المنتدى الخامس المقرر عقده في شهرمايو 2017 في بنما تحت شعار "تحول المجتمعات الإيمانية: إنهاء العنف ضد الأطفال" . فهذا الموضوع يوجه كل منا بذل المجهود الذي سيحث وجه الصداقة العالمية ومن حيث لا يكون الأطفال مقلقلين حول المخاطر بدلا من التركيز على النجاح .

وبما أننا أناس في القرن الواحد والعشرين يجب علينا ألا نسمح ذوي الدوافع السيئة أي فرصة للنجاح . فكما أن الضوء يدفع الظلام فكذلك السلام سيدفع الصراع والعنف . ونحن في الشبكة العالمية من أجل الأطفال نعتقد أنه يمكن أن نتوحد ويجمعنا السلام على الرغم من خلافاتنا في العرق أو العقيدة أو اللغة .