دعوة إلى العمل للقضاء على الجوع

شارك الأمين العام للشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال الدكتور مصطفى يوسف علي في الاشتباك بين الأديان من أجل القضاء على الجوع في الثلاثة عشر يونيو 2016 ، في مقر برنامج الأغذية العالمي ، في روما ، إيطاليا . وكان الهدف من المنتدى ل تعبئة المجتمعات المحلية و المنظمات الدينية للمساعدة في القضاء على الجوع و الفقر في العالم . وقاد قداسة البابا فرانسيس الأول حضورهذه المنتدى المنظمة ببرنامج الأغذية العالمي الممثلون من مجموعات والمنظمات غير الحكومية الملهم بالإيمان و الجماعات الدينية .

 

 وفي كلمته في المنتدى، قداسة البابا فرانسيس الأول قال أن استخدام المفرط للموارد أدى إلى فقدان المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم وأنه ينبغي لكل مجتمع بذل الجهد نحو ضمان الأمن الغذائي في مناطقهم . وأوضح قداسته أنه في مساعدة القضاء على الجوع والعطش سوف نتمكن من تحقيق الإنسانية والإيمان و التنمية مشيرا إلى أن العالم ينتج بالفعل غذاء أكثر مما يحتاج إليه . ونصح الدكتور مصطفى يوسف علي أن تحقيق القضاء على الجوع ، يجب التركيز على تقليل الإسراف من المواد الغذائية ، وأن يكون تبادل فائض الإنتاج في صلب الاستراتيجية . وقال الدكتور علي أيضا أنه " لوأمر زعماء مجتمعات الإيمان و جميع التقاليد الدينية مؤمنوهم أن لا يسمحو أحدا أبدا أن يجوع ولا سيما الأطفال يمكن تنفيذ هذه الوصية بين الأديان وهذا سوف يساعد القضاء على الجوع في جميع أنحاء العالم " .

ووصف المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ، إرثرائين كوزين ، أن البابا فرانسيس هو " بطلنا للقضاء على الجوع " ، وقال إن دعوته للقضاء على الجوع و سوء التغذية تحدثت مباشرة إلى مهمة البرنامج الذي هو تمكين الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم . وأوضح إرثرائين كوزين أن الأخلاق الأساسية للتغذية و ورعاية ثمانمائة مليون شخص في العالم تقع في قعر الأديان الرئيسية في العالم ، و برنامج الأغذية العالمي . وأوضحت أيضا أن العالم يقر بجهود الزعماء الدينيين والمجتمعات المحلية في تقديم المساعدات للأشخاص الضعفاء . و من خلال العمل معا فالجهد نحو النجاح سيكون أوسع .

وأبرز المشاركون أنه سيكون هناك المزيد من النجاح في حملة القضاء على الجوع حين يؤكد برنامج الأغذية العالمي على الإمكانات المجتمعات الدينية في قيادة مبادرات السلام والتنمية . وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة الرؤية العالمية ، كيفين جينكينز في كلمته أن الجماعات الدينية على أساس المحلية لم تتم إستغلالها في نطاق واسع سابقا و هناك حاجة من المنظمات غير الحكومية الدولية على الاعتراف بجهودهم.

وأكد المشاركون أيضا أن الجماعات الدينية شاركوا في العمل الإنساني والتنمية ، و كان هناك حاجة كبيرة بالنسبة لهم ليتم تضمينها في تحقيق هدف القضاء على الجوع . وأضاف المدير التنفيذي السابق للإغاثة الإسلامية في جميع أنحاء العالم ، محمد أشماوي أن المؤسسات الدينية هي أحد السبل للحلول عندما يحدث أزمة وبالتالي يمكن أن الجماعات الدينية المحلية أن تلعب دورا هاما وجهدا متواصلا للقضاء على الجوع في جميع أنحاء العالم .

وفي صلب عمل البرنامج هو مسعى لتحقيق هدف القضاء على الجوع ، واحدا من الأهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 . و الأهداف العالمية السبعة عشر التي تم الاتفاق عليها من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للجوع والفقر .

wfp

قداسة البابا فرانسيس الأول خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر الاشتباك بين الأديان للقضاء على الجوع