اليوم الدولي للسلام - كسر الأغلال العنفي واحتضان السلام

" إن مستقبل أطفالنا موعود إذا يمكننا جميعا وضع حد للعنف ضدهم "

من المقرر أن يتم الاحتفال اليوم الدولي للسلام في اليوم الواحد والعشرين سبتمبر حيث أنه سيوفر لنا فرصة أخرى كبيرة للتفكير في الجهود والتضحيات والأرواح التي فقدت خلال الكفاح من أجل تحقيق سبل العيش المستدامة والتنمية والسلام . فمن أجل هذا الجهد أصبح العالم مكانا أفضل بالنسبة لنا وازدهار الأطفال فيه . ولسوء الحظ ما زالت جهودنامخطر بسبب التحديات مثل الفقر والجوع والكراهية والمرض والعنف والفساد والجشع والجهل والعنصرية والقبلية وغيرها . هذه التحديات هي أساس الحرمان من السلام والتنمية في العالم اليوم . وقد جُعل الشباب والأطفال عرضة لذلك وعرضة لأفكار منحرفة من الجماعات المتطرفة العنيفة التي يبدو أنها تتقوى على الصعيد العالمي . وفي مواجهة كل ذلك لا يزال الأطفال يتعرضون للعنف واسعة النطاق في كل يوم وفي كل مكان تقريبا .

وبسبب هذه التحديات للسلام والأمن فقد قرر مائة وثلاثة وتسعين دولة والتي هي أعضاء الأمم المتحدة بالإجماع الأهداف الإنمائية المستدامة في سبتمبر عام 2015 . و هذه الأهداف والتي تتماشى مع رؤية 2030 لأجل خلق عالم موحد المتطور وتهدف إلى تمكين الإنسانية نحو الازدهار والنمو . هذه الطموحات هي أساس تحقيق السلام والتقدم الإنساني .

 وفي هذا العام أطلق اليوم الدولي للسلام ب " الأهداف الإنمائية المستدامة : بناء كتل من أجل السلام " . وهذه هي بداية لحملة طويلة لضمان السلام والازدهار في جميع أنحاء الأرض . كما ان لدينا في الشبكة العالمية من أجل الأطفال ثقة في جهود مشتركة لجعل العالم مكانا أفضل وسلاما للعيش فيه . ويتماشى مع هذا أن المنتدى الخامس للشبكة العالمية من أجل الأطفال المقرر عقده في مدينة بنما في شهر مايو 2017 يركز على موضوع " تحول المجتمعات الإيمانية : إنهاء العنف ضد الأطفال " . وسيناقش المنتدى ثلاثة مواضيع فرعية وهي بناء صمود المجتمع ضد التطرف العنيف ، ورعاية الروحانية في تربية الطفل ومنع والقضاء على الاستغلال والاعتداء الجنسيين من الأطفال .

ونحن ندعو كل واحد منكم فردا وجماعة لإعطاء فكرة لليوم الدولي للسلام .

Mustafa Signature

الدكتور مصطفى يوسف علي
الأمين العام الشبكة العالمية للأديان من أجل الأطفال
مدير أريغاتو الدولي - نيروبي